قصة عمر بن الخطاب وأبي الدرداء

قصة عمر بن الخطاب وأبي الدرداء
كتب: آخر تحديث:

كشف الشيخ خالد الراشد قصة الخليفة الاسلامي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الصحابي الجليل أبي الدرداء الذي كان يتصدق بجميع أمواله لصالح المؤمنين والفقراء.

وفي إحدى الليالي كان عمر بن الخطاب ضيفاً عند أبي الدرداء، وأثناء تواجده معه أصبح الظلام حالك فبدأ عمر يتحسس ما حوله فاكتشف أنّ صديقه ينام على حصى ويكسو نفسه بغطاء رقيق لا يحمي من البرد القارس، فأخبره عمر (رحمك الله ألم أطلب أن يوسع عليك، ألم أبعث لك) ولكنّ أبي الدرداء قال له (أنسيت حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال: ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراتب) فماذا فعلنا بعده يا عمر؟.

وتأثر عمر بكلام الصحابي الجليل وظل يبكي حتى طلوع الفجر، وبعد مرور الأيام توفي أبي الدرداء فرأى الصحابي عوف ابن مالك مناماً فيه، حيث شاهد مرجاً أخضر كبير وقبة جميلة فسأل عن هذا المرج فأخبره أحد أنّ هذا لعبد الرحمن ابن عوف.

وبعد لحظات جاء عبد الرحمن فأخبره أنّ هذه لا تساوي شيئاً بالنسبة لما بعد المرج حيث هناك ما لا يخطر بعين بشر، أعده الله تعالى لأبي الدرداء لأنه كان يدفع عنه الدنيا بالراحة والصبر.

المصدر : متابعات