صفحة بدر المقبل على الفيس بوك

صفحة بدر المقبل على الفيس بوك
كتب: آخر تحديث:

أعلن الطفل بدر المقبل على صفحته الخاصة بموقع الفيس بوك عن تأهله الى المرحلة النهائية من برنامج النجم الصغير بالموسم الاول مساء اليوم الجمعة.

ولا تعتبر هذه المشاركة الاولى للطفل بدر المقبل بعالم الانشاد، حيث أنه شارك أكثر من مرة في هذا المجال وأطلق عدة فيديو كليبات على قنوات فضائية عربية من بينهم قناة كناري التي كان فرداً من أفرادها قبل اغلاقها، ولكنّه قرر البحث عن النجومية بطريقة أوسع ليقرر الاشتراك ببرنامج النجم الصغير لعله يجد النجومية الي يحلم بها سيما أنّ صوته رائع.

ويمتلك بدر موهبة فنية كبيرة في مجال الصوت، ولأنه أنشد بعدة مرات وحفلات ومهرجانات، فقد ساعده ذلك على تطوير قدراته ومهارته وموهبته الانشادية وتدرب على صوته بشكل كبير وحصل على نصائح من عدة منشدين لهم خبرة في هذا المجال كالفنان العراقي مصطفى العزاوي.

ويمتلك بدر المقبل صفحات خاصة به على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر والانستقرام، ويعمل حالياً على حسابه في السناب شات، حيث يستغل الانستقرام لنشر فيديوهات قصيرة ومقاطع صغيرة وهو ينشد، ويقدم الاناشيد كهدايا الى متابعيه في الوطن العربي.

ووصل عدد متابعيه على صفحته الرسمية أكثر من 9 الاف مشترك من مناطق مختلفة، وهو ما قد يمكنه من كسب تأييد كبير في مرحلة التصويت النهائية من برنامج النجم الصغير، كما سيمكنه ذلك من الحصول على نسب كبيرة من التصويت وربما يكون الفائز باللقب.

وتعتبر السيرة الذاتية لبدر المقبل مشرفة وكبيرة ومليئة بالانجازات حيث أنه كان عضو مهم من فرقة كناري التلفزيونية وشارك معهم بمهرجانات وحفلات غنائية داخل السعودية وخارجها وسافر الى عدة مناطق في الوطن العربي والدول الغربية كالعاصمة التركية.

ومن أبرز المعلومات المتعلقة بحياة بدر المقبل أنه أدى عدة أناشيد خاصة به وصوّرها على طريقة الفيديو كليب كانشودة النجاح التي حصدت الاف المشاهدات عبر موقع اليوتيوب، بالاضافة الى أغنية ربي صلى على الرسول، ولا تكذب، والسلامة المرورية.

وينتمي بدر المقبل الى الديانة الاسلامية التي يعتزّ بها، ويعتبر الانشاد الديني طريقة مناسبة لنشر المعرفة والتوعية بدينه بدلاً من التوجه الى الاغاني الهابطة والسيئة، في حين أنّ جنسيته وبلده هي المملكة العربية السعودية.

يشار الى أنّ عمر بدر المقبل 14 عاماً فقط، إلا أنّه له تاريخ كبير وحافل في الانجازات الانشادية التي لا زالت تسمع صداها حتى اليوم بعالم الانترنت الافتراضي.

المصدر : متابعات