قصيدة سلام الله للأقصى احمد الكندري

قصيدة سلام الله للأقصى احمد الكندري
كتب: آخر تحديث:

الشاعر الكويتي المهندس أحمد الكندري أطلق قصيدة جديدة مسجلة بعنوان سلام الله للاقصى والتي يتحدث من خلالها عن ما شهدته الاراضي الفلسطينية، ويقدم من خلالها تحية لثوار الاقصى ونسائه.

وعبر الكندري من خلال القصيدة عن كرهه وحقده للمفاوضات بين السلطة الوطنية الفلسطينية وبين سلطات الاحتلال معتبراً هذه المفاوضات العبثية ماهي الا كفراً وضلالاً ليؤكد رفضه جميع أنواع التفاوض والتنسق والحوار مع العدو الاسرائيلي الذي لا يريد الا سرقة حقوق الشعب الفلسطيني وتدمير أحلامه والاستيلاء على أرضه ووطنه وأشجار الزيتون الخاصة به لاجل المستوطنين وأطماعهم فيها.

وخلال القصيدة، يشجع الكندري الشعب الفلسطيني على الثورة والانتفاض بوجه الاحتلال عن طريق قتل المستوطنين بالدهس والطعن واطلاق النار، مؤكداً أنّ خريطة فلسطين لا ترسم الا بواسطة السكين الذي يغرس في جسد ورأس كل مستوطن حاقد في القدس يحاول اقتحام المسرى والمسجد الاقصى.

ويعتبر الشاعر احمد الكندري من أكثر الشعراء تأييداً للمقاومة الفلسطينية وكتائب القسام ويعرف بحبه للشعب الفلسطيني ويؤيد حركة حماس التي تعتبر من أهم المواضيع التي يكتب عنها في شعره.

كلمات سلام الله للاقصى
سلام الله للاقصى ومن فيه من الابطال أشياخا وشبانا
سلام الله للأخوات يا ذهباً من الاقصى ويا دراً وتيجانا
لنا الاقصى ولن نرضى بتقسيم ولو حشدوا جنود البغي طغيانا
لنا الاقصى ومن اذاه أذانا
وما علموا لقد أحيوا بنا جيلاً
يرى الاقصى له عرضاً وثأر العرض اثخانا
أتدري ان تحت القدس بركاناً
وأن القهر بعد الغدر احيانا
أتدري كم زرعنا الحقد بالزيتون أشجاراً واغصانا
حشونا الثار في الجدران قطبانا
أليس الصخر يرجمكم اذا ما ثار غضبانا
كفرنا في مفاوضة وظل الكفر في الطغيان ايمانا
سكون الليل يسكنه ملائكة
وقد بشطوا بأجنحة هدايانا
ونور خافت في الدار وما في الدار اله
فتى المحراب معتكف كان الله ناداه
تلى والدمع في عيني سبحان الذي أسرى
فصاح القلب سبحانا
وأقسم حينها قسما سنأخذ ثأر أقصانا
فلا والله ما هنا ولا هانا
وإن الصبح موعدنا سيغدو البغي جثمانا
وفى بالوعد فارسنا وكان الصبح ما كان
أيا أبناء مقدسنا ورام الله وجينيناً
وطولكرم ونابلس وضفتنا ومن يافا ومن حيفا ومن عكا غزتنا
ألا لله فانتفضوا وكونا اليوم فرسانا وكونوا ضد باغيكم عباد الله اخوانا
ألا لله انتفضوا لكي يعلو لك شانا
ومن يخنع لظالمه سيلقي الذل ألوانا
شباب العز فانطلقوا بمديكم نداء العز نادانا
بني صهيون قطعانا ووقت النحر قد حان
فلو ذبحوا جميعهم غدو للقدس قربانا
لنا عيد بمقتلهم فجدد عيد أضحانا
أخي في الله بت اليوم في الميدان عنوانا
اذا عاينت مغتصباً فحاوره
حوار الطعن بالاقناع أجدى فاطعن الانا
فلا مولى لهم كلا وإن الله مولانا
وإن أحصيتهم عددا فكن بالدهس فنانا
فلسطين خريطتها غدت بالفعل سكينا لتطعن كل من غصبوا وترديهم جثامينا
وبنت الام تشبهها فحليّتها لها نصل به العدوان قد عانا
وحليتها من الاججار راجمةً رؤسوهم كأن الحج قد حان
وأنثى من فلسطين وإن غضبت شجاعتها تفوق العرب ذكرانا
وهذا جيل تحرير وؤويته مصير الظلم أكفانا
سلام الله للثوار والاحرار جند الله فرسانا وشجعانا
سلام الله للاقصى وللشهداء قد لاقو بها روحاً وريحانا

المصدر : متابعات